أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )

272

أنساب الأشراف

فاصطلحوا ، وهذا اليوم يسمى يوم عزّ الركب ، ويوم الصلح فقال عبد الله بن الزبعرى : نحن منعنا من الاجلاء إخوتنا * لما أنخت مطايا القوم حالينا لما رأوا مكفهرا لا كفاء له * من شر سهم وناداهم منادينا بأن أقيموا وأصبح ليل إن لنا * أمرا سيكفيهم منا ويكفينا [ 1 ] وقال أبو عبيدة : هذا الشعر فيما أحسب قيل في الإسلام ، وقاله بعض بني سهم ، وقال بعض بني زهرة الذي ضرب الية أمية ذو الفريّة . وقال أبو اليقظان : أراد بنو عبد مناف أن يأخذوا المفتاح من بني عبد الدار ، فأعانهم قيس بن عدي فلم يؤخذ . وقال أبو اليقظان : وثب أبو جهم بن حذيفة العدوي على أمية بن خلف الجحمي فلطمه لأمر جرى بينهما ، فوثبت جمح على بني عدي فغلبوهم ، فأعانهم عدي بن قيس بن عدي على بني جمح فلم يقدروا على مضرتهم وقال : سأحنو على حيّي عديّ مسيّرا * خفارتهم ما بين أذني ومنكبي تأشب عيصي [ 2 ] ما حييت وعيصهم * تأشب عيص الغيضة المتأشب ومن ولد قيس بن عدي بن سعد بن سهم : أبو قيس بن الحارث بن قيس بن عدي ، هاجر إلى الحبشة في المرة

--> [ 1 ] ليست في شعر عبد الله بن الزبعرى المطبوع . [ 2 ] العيص : الشجر الملتف . القاموس .